وزير الطاقة السوداني: نثمن تعاون الحكومة المصرية واستجابتها لطلبنا بزيادة الإمداد الكهربائي
كشف وزير الطاقة والنفط السوداني المهندس المعتصم إبراهيم، عن تفاهمات ومباحثات مع عدد من دول الإقليم، خاصة مصر والمملكة العربية السعودية وروسيا، لتعزيز التعاون المشترك في مجالات الكهرباء والنفط والصناعات البتروكيماوية والطاقات المتجددة، معلنًا عن زيادة الإمداد الكهربائي من جمهورية مصر العربية للسودان من نحو 100 ميجاوات إلى ما بين 130 و180 ميجاوات، استجابة لاحتياجات الولاية الشمالية خلال الموسم الشتوي.
وثمّن الوزير في حوار مع وكالة السودان للأنباء، تعاون الحكومة المصرية واستجابتها لطلب السودان بزيادة الإمداد الكهربائي، موضحًا أن العمل يمضي في تنفيذ مشروع استراتيجي لرفع قدرات الربط الكهربائي بين البلدين تدريجيًا من 100 إلى 200 ثم 300 ميجاوات، عقب استكمال الجوانب الفنية والإجرائية، مؤكدًا أهمية الربط الكهربائي في تعزيز أمن الإمداد وتبادل الطاقة والاستفادة من فائض الإنتاج بين الدول.
وأشاد بالتعاون مع المملكة العربية السعودية، مشيرًا إلى أن زيارته الأخيرة للمملكة شهدت مباحثات مكثفة حول فرص الاستثمار في المربعات النفطية بالبحر الأحمر ومصفاة بورتسودان، إلى جانب بحث إمكانية التعاون في تأمين احتياجات السودان من المشتقات البترولية.
وأوضح أن المباحثات مع الجانب السعودي قطعت شوطًا متقدمًا بشأن إمداد السودان بالمواد البترولية، وتبقت بعض الجوانب التي يجري استكمالها للوصول إلى اتفاق نهائي.
وأضاف أن الزيارة شملت أيضًا مباحثات مع شركة سابك السعودية بشأن التعاون في مجال الصناعات البتروكيماوية، بما في ذلك إنتاج الأسمدة ومنتجات البلاستيك والصناعات الكيميائية إلى جانب تشكيل مجموعة عمل واتصال مع شركة أكوا باور لمتابعة فرص التعاون في مشروعات الطاقة المتجددة، خاصة الطاقة الشمسية.
وفيما يتعلق بالتعاون مع روسيا، أوضح الوزير أن زيارة وفد الوزارة إلى روسيا في عام 2025 شهدت التوصل إلى تفاهمات بشأن عدد من مجالات التعاون، من بينها توريد المشتقات البترولية مشيرًا إلى أن هذه التفاهمات تتطلب استكمال المشاورات والاتفاق على صيغة تحقق مصالح الطرفين.
وقال إن زيارة رئيس مجلس السيادة إلى روسيا شهدت مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية التعاون في توريد المواد البترولية، مؤكدًا سعي الوزارة إلى تحويل هذه التفاهمات إلى اتفاقيات عملية قابلة للتنفيذ.





-2.jpg)
